|
|
![]() |
![]() |
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ღ♥ღ قــآفـــلة الـــقصة والـــرواية ღ♥ღ توته توته خلصت الحتوته .. قصص قصيره وطويله وروايات.. |
أعـلانـات المنتـدى
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
[COLOR="Teal"]
نبذة عن القاصة الزميلة هدى الجهوري صوت قصصي عماني واعد يكتب ويتجرد الى اللحظة الهامة تاخذك الى عالمها بسهولة ... تجمع اناقة الكتابة يسرني ان اعرض لكم تجربتها هذه القصة حصلت على المركز الثالث في ملتقى الادبي للشباب دون الثلاثين سنة وسط جو تنافسي رهيب هدى كانت تكتب في موقع التمدن العربي وهو موقع جامعي سوري بحكم دراستها في الخارج نالت اوسمة جميلة وحضور متميز في الصحافة اضافة انها تكتب المقال والتحقيق والببحوث الإجتماعية كاتبة مثابرة اتوقع لها مستقلا زاهرا حضرت كقاصة وضيفة على اسبوع الكليات بصحار وادارة بعض قراءات القصصية بمسقط آخرها ان لم تخونني الذاكرة اسبوع القصة العماني عنوان القصة العتمة كحيز آمن لا تملك الآن الكثير من الأشياء سوى أن تسيح بوجه العتمة الانفرادية وتداري روحها خلف الفضة القليلة التي يسربها ثقب الباب ، رغم أن العالم الذي يحاول تجاوز الثقب باتجاهها لن يكلفها أكثر من عين واحدة لكي ترصد الحركة والضوء الضئيل . يراقبها الصمت الذي يصعد الجدران والانتظار الطويل الذي لا يفك سوى براغي حزنها .. من الجيد أنه لا يحاول فك تلافيف شعرها القصير والمجعدأيضا .. تتذكر الآن الرجل الأول الذي مرر أصابعه في شعرها وتراجع خطوة إلى الوراء حين اكتشف خشونته .. منذ ذلك الوقت وجسدها يقشر كلما تعلقت عين أحدهم بشعرها القصير المجعد لكنها الآن بدأت تنكشف على العتمة العمياء دونما حياء بدأت تشعر أن العتمة من الكائنات الفاضلة التي تمرق بكل ثقلها دون أن تغمز أو تثير فضيحة كما يمكنها أن تمتص عيوبها كاسفنجة ...تضحك ضحكتها تجلجل في الرقعة المحدودة والمعتمة تردد صدى قهقهاتها في الغرف المجاورة والمغلقة أيضا . لكن صوتا أجش يخترق صدى ضحكتها من خلف الباب المحكم : - ابتلعي صوتك منذ متى وهي تبتلع صوتها لدرجة أنها أصبحت تمتلك فائض منه يكفي لكي تطلي به كل العتمة التي تتزاحم حولها لتجعل لها لونا صباحيا كذاك الذي تشتاقه بوفرة ..لكن لماذا كانت تضحك ...أأأه نعم كان ذلك حين تذكرت زيارة والدها الأخيرة لها قبل ثلاثة أشهر وعدة أيام .. يومها كان الحزن يستحوذ عليه ، والكلام يضيع منهما لصالح احتفائهما بذلك الوقت القليل والثمين ، لم يكن قادرا على صرف الوقت بأكثر من أن يضمها إلى حضنه ، ولم تكن قادرة على صرفه بأكثر من أن تتماسك كي لا تقع وهو آخذ بهزها في حضنه . قبل أن يخرج ناولها كيسا صغيرا وهو يقول بحزن : - أحضرت لك شيئا سيبهجك حملت الكيس بفرح ، وعندما عادت إلى الغرفة المعتمة لم تستطع سوى أن تبكي وهي تتحسس كل الدفء الذي علق بجسدها...من الجيد أن العتمة لا تدعي امكانية التربيت على الأكتاف المتعبة تكتفي فقط بالتفرج المجاني ومن ثم تمرق بهدؤ. كان الكيس مطوي بشكل متقن خمنت أشياء كثيرة في الكيس قد تبهجهها...أحضر لي كتاب ....لالا قميصي الزهري الذي أحب ...لالا الدمية التي كنت أعقدها بين ذراعي لأنام ... تفتح الكيس وتنفجر ضاحكة أحضر لها والدها (سشوار ) ألا يبدو مدهشا أن يتذكر والدها تذمرها المستمر من شعرها القصير الأجعد لكن ماذا عساها تفعل الآن ب(السشوار ) في هذه الغرفة الصغيرة والتي لا تحتوي على مرآة كما أن العتمةالعمياء لن تتمكن من من أن ترمش بعينيهافي محاولة للإحتفاء بها .. من الغريب أيضا أنها طوال الخمسة أشهر الفائتة لم تتمكن سوى من الوقوع في حسد العتمة التي تتحمل عناء عملها المتواصل دون أن تتيح مساحة ليتناوب الضوء العمل معها... هذه العتمة آخذة في أكل لحمها وعينيها إلا أن قلبها عامر بالفتنة حين لا يمرها من جسد العتمة الرصين سوى صوت الأقفال التي تفتح وتغلق .كانت تسند خوفها بالفضة القليلة التي تتسربل من الثقب تشعر أنه الحيز الآمن من الأشباح التي تمد رؤوسها من صلب العتمة من الغريب أنها كانت تشارك والديها السرير إلى سن الثالثة عشر بحجة أن الساحرات يستيقظن من جسد الليل لينغصن نومها ... الآن بدأت تكتشف زيف الضوء المنتفخ والذي لا يملك أكثر من تعرية الأشياء . صوت غناء من الغرفة المجاورة يثقب وحدتها ..كان يغني أغنية (ردي علي ....) التصقت بالثقب كغريق يحاول أن ينجو بصوت غناء عوضا عن قشة ... صوت أجش يزجره لكنه لا يأبه ويستمر بالغناء لدرجة أصبح كل شئ مهيأ تماما لهز كتفيه والرقص معه انتابها شعور أنها أصبحت أجمل وأن صوته مر بخفة ليمشط قصرها القصير الأجعد .. لكنهاسمعت صوت الرجل الأجش يتصاعد كلعنة ومن ثم سمعت صوت قفل يفتح بابه المجاور لبابها... بعدها لم يعد غناؤه يصلها تراجعت عن الثقب لتتكاثف العتمة حولها كالغيم أغمضت عينيها في محاولة يائسة للنوم .. يبدو أن صوت الرجل جعلها تتشاجر مع العتمة فهنالك ضوء كثير يتفتح الآن في أوردتها لم تحاول أن تصغي لنقمة العتمة لكن من المفارقات المضحكة أنها لا تشعر بفارق كبير حين تغمض عينيها للنوم ربما يكون النوم هو الأب الشرعي للعتمة لذلك يتشابهان .... أفاقت من نومها لم يكن ذلك لأن الضوء قرص عينيها أو لأن عصفورا انفلت بالقرب من نافذتها العالية والتي إلىالآن لم تتمكن من ملامستها دون الصعود على طرف السرير والتي اكتشفت أنها لا تتكشف على أكثر من عتمة شبية بهذه التي بالداخل وقتها ادركت أنها فيما يشبه القبو... لقد صحت على صوته وهو يغني ...( ردي علي ) شعرت أن ثمة مايذوب في روحها الصوت كان يقترب رفعت جسدها والتصقت من جديد بالثقب راقبت عبوره السريع ، وصاحب الصوت الأجش يجره من أسفل ابطه دون أن تتبين ملامحه بشكل جيد سمعت صوت القفل ثم انطفأ الغناء في العتمة المجاورة ..تقافزت الأسئلة كالعقارب لتلدغ هدوءها - ----.... ليتني أفرغ حكاياتي الطويلة والتي تبدو كأعمدة الكهرباء في نقاوة غنائه ....لكن ما اسمه ... لماذا هو هنا .... لماذا يغني !!! ...... انتبهت فجأة للعتمة الناقمة من حولها وهي ملتصقة بالثقب ، ولكنها لم تعرها أدنى اهتمام وصوت ذلك الرجل يزغرد في روحها .أحد ما يعالج قفلها ..جفلت إلى الوراء ..تمتد يد من خلف الباب بصحن فول وقطعة خبز. كانت تنتظر هذه الوجبة بلعاب هائل لكنها الآن لا تستطيع أن تبتلع شئ أصبحت تهدر وقتها لانتظار يأكلها من الداخل لرجل لم يمدها سوى بصوته وخطوه وملامحه المشوشة ... لكن ما الذي حصل أصبحت العتمة حيز خانق ...كم تتوق الأن للضوء وإن كان منتفخ بخميزة الزيف ..لكن الرجل لم يعد يرسل الغناء ولم تعد تأتيها سوى أصوات أقفالها وخطواتها اليتيمة تطبق شفتاها على سؤال ثقيل كصداع ..... ألن يغني ؟؟ ماتزال العتمة غاضبة لا تبادلها سوى وخز الصمت تتذكر الآن كم من المرات التي اتكأت فيها على العتمة ولم تصبها بالخذلان حتى عندما بدأت تستقل بسرير آخر غير ذلك الذي شاركت فيه والديها أنقذتها العتمة من الموت حين صنعت دمية من القماش الزائد من فستان العيد وقد حشتها بالقطن ثم دعتها للعشاء ولوثت فمها بالشربة وقتها دخلت جدتها وصرخت في وجهها - لماذا تركتها تأكل من عشائك - إنها دميتي ....!!! - ألا تعرفين أن الدمى تتحرك في العتمة حين تأكل من عشاء أحد ستصبح كائن حي ، وستسكنها أرواح الساحرات... وقتها ضحكت لاعتقادها أن جدتها مصابة بالخرف حملت الدمية ووضعتها بقربها على السرير ... لكن ليلتها استيقظت حواسها، والدمية آخذة في تحسس جسدها بيدها القماشية ، وحك ظهرها بالسرير .. لم تستطع فتح عينيها حاولت أن تحتمي بكل العتمة التي حولها كي لا تموت من الخوف كما حاولت أن تسند نفسها بالنوم كخيار أخير ... منذ ذلك الوقت وهي تؤمن بأن ثمة صلة قرابة بين العتمة والنوم والموت ... في الصباح سألت جدتها ماذا تفعلون بالدمى التي تتحرك في الليل .. ارتشفت الجدة رشفة من فنجان قهوتها دون أن تعيرها كثير اهتمام : - نرميها في البحر ...وحده البحر من سيغسل أرواح الساحرات التي سكنتها لكن الآن ما الذي يدفعها إلى تذكر كل هذه التفاصيل البعيدة زمنيا ... ربما لأن العتمة أكثر أمنا من تلك الأصوات التي تروح وتجئ وتلك الأغاني التي تهرم وتضطر أخيرا إلى السير بعكاز .. ربما لأنها تأكدت أن ذلك الرجل امتص غناءه كما امتصت العتمة عينيه .. ربما لأن العتمة أصبحت خيارا جيدا أمام الانتظارات التي تسرف في التهام الروح ...... ربما .... ربما .... ربما .... لكنها الآن ودون أن تفكر طويلا تناولت مشبك شعرها والذي بدا كمشط وثبتت سنين من أسنانه في الثقب الصغير في الباب ... ومن ثم أفلتت شعرها القصير والمجعد للعتمة فقط .. تمت هدى الجهوري ... [/COLOR]
__________________
يا ام راشد ان العين لتدمع ان القلب ليحزن وانا على فراقك لمحزونون ولا نقول إلا ما يرضي ربنا .... سنذكرك خالدتا مخلدة في قلوبنا الام الاخت والمعلمة انا لله وانا اليه راجعون ............ |
|
#2
|
||||
|
||||
|
[grade="DC143C FF6347 0000FF 4B0082 FF0000"]سيدي الوطن ،،،
أنا لن اعلق على القصة رغم أنها تحمل في طياتها الألم والسعادة والمعاناة ،،، لست ادري ،،،، لكن ما يهمني هو تلك النبذة التي تصر عليها في بداية كل قصة لقاصة نقلت عنها وكأنك توجه رسالة خفية ،،،، لهؤلاء الأدباء زوار القوافل ،،، كأنك تقول لهم هذه هدى فأين انتم هذه الشابة العمانية حققت فأين ما حققتم ،،، كأنك تستنهض الهمم ،،، رائع يا وطن أنت رائع ،،، دمت بود سيدي ،،، وقار[/grade]
__________________
اذا وقفت....فلأنني مللت الانحناء اذا احببت....فتلك الاعجوبة الثامنة اذا بكيت.....سأبكي على واقعنا الى ان ابعث حيا اذا كتبت....فلكي اوقف النزيف اذا رجعت..فلا تطلبي مني البقاء اذا مرضت...فما الجديد في ذالك؟ اذا اتجهت..سأتجه شمالا جهة قلب من اعشق اذا ذهبت...فلن اعود ابدا (عبدالرحمن بن حاشر) [frame="7 80"]الذي يرتضي لنفسه أن يكون نعلا ، لا يهمه ، بعد ذلك نوع القدم التي تنتعله ،،، ويستوي عنده أن تكون هذه القدم لملك ،، أو لصعلوك !! [/frame] http://www.ibricaravans.com/vb/uploaded/1309_meme.jpg |
|
#3
|
||||
|
||||
|
اقتباس:
نحب ان نتعرف على اسماء المبدعين فمن يدري لاربما يوما اقدم لك انت تقديم او لغيرك فمنيعلم هذا هو دورنا هنا اضافة لحفظ الحقوق وهي مسالة بالنسة لي ككاتب قبل ان اكون مشرف هنا فهي تهمني سواء كانت تجمعني بالكاتب صداقة في ملتقى او تجمعات شبابية اضافة وهي المهمة حاليااننا نعيش اجواء ثقافية لن تتكرر إلآ بعد اجيال واجيال كثيرة وهي احتفالية مسقط عاصمة للثقافة العربية فنحن رغم قلة الإمكانيات جيل محظوظ لذا لابد ان نظهر الموجودين والموجودات من كتاب ومبدعين في اي عمل او حقل انساني مادمنا نملك الوسيلة في ذلك ،،، هدى حققت لانها اجتهدت واعتقد ان هناك الكثيرين منكم محتاجين فقط لمساحة ليعبروا ولكن محتاجين لنفس طويل عدم استعجال لان هدى اعلم تجربتها من يوم كان طالبة في سوريا حتى عودتها ومنافستها للموجودين فهي تستحق ويستحق اي مبدع ان يشار اليه فالكتابة امر غير سهل وعادي وانت ياوقار ككاتبة بعد رائعة وننتظرها هنا لنعلق عليها موفقة دائمة وكل مبدعينا
__________________
يا ام راشد ان العين لتدمع ان القلب ليحزن وانا على فراقك لمحزونون ولا نقول إلا ما يرضي ربنا .... سنذكرك خالدتا مخلدة في قلوبنا الام الاخت والمعلمة انا لله وانا اليه راجعون ............ |
|
#4
|
||||
|
||||
|
شكرا الوطن الوحيد
كما عهدناك ... شعلة من النشاط في مجال القصص تسلم
__________________
HAMS ALQLOOB
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| قصة أدمعت عيناي .................... | RObiNHO | ღ♥ღ قــآفـــلة الـــقصة والـــرواية ღ♥ღ | 9 | 20-10-2009 10:43 AM |
| محمد ((قصة قصيرة)) | No Name | ღ♥ღ قــآفـــلة الـــقصة والـــرواية ღ♥ღ | 5 | 26-08-2007 01:26 PM |
| حبها بدون ما يشوفها وماتت يوم شافها... (قصة واقعية مبكية) | جنوني في عيوني | ღ♥ღ قــآفـــلة الـــقصة والـــرواية ღ♥ღ | 18 | 26-08-2007 11:21 AM |
| :: قصة الصياد والسمكة والملك :: | جنوني في عيوني | ღ♥ღ قــآفـــلة الـــقصة والـــرواية ღ♥ღ | 2 | 01-03-2007 10:21 PM |
| الملائكة تبكي لإيقاع صوت القران ... قصة تقشعر لها الأبدان | غلا عبري | ღ♥ღ القــــآفــلة الإيــمآنـــية ღ♥ღ | 5 | 01-03-2007 09:24 AM |

